الاصداراتالدراسات الاستراتيجيةتقارير

تفاعلات الدول الإقليمية في مؤتمرات وارسو وميونخ

مقدمة

شهِدَ شهر فبراير/ شباط 2019 اختتام أعمال مؤتمري وارسو وميونخ الدوريّان لهذا العام، دون التوصل لأي نتائج تسمح بالتصدي للأزمات المتصاعدة في دول الشرق والغرب على المستوى الأمني والاقتصادي ومخاطر التسلُّح النووي، وتهديدات التنظيمات الراديكالية ومحاولات ترقيع النظام الاقتصادي العالمي، والحروب السيبرانية والتجارية الصناعية التي فرضت نفسها في القرن الواحد والعشرين مع صعود دول على المستوى الدولي بدأت تفرض نفسها في ميدان تغيير سياسات القطب الواحد، وتفرض نفسها من جديد كلاعب على المستوي الدولي وشريك أساسي في رسم ملامح الشرق الأوسط الجديد.

وعلى وقع افتعال وتصاعد الأزمات تدور في الأفق ملامح صفقات لترتيب الصيغ الجديدة للمنطقة، واتخاذ مقاربات جديدة تُمرر عبر أبواب وارسو وميونيخ، ولعل المقاربة الأهم التي يتم العمل عليها اليوم، محاولة دمج إسرائيل في المنطقة مقابل انخراطها بدور فعّال مع العرب تحت ذريعة مواجهة نفوذ إيران، ودفعهم لتغيير أولوياتهم للبحث عن السبل الوقائية في مواجهة خطر إيران وتأجيل القضايا الأخرى كقضية فلسطين. وبناء عليه فإن أمريكا وإسرائيل تقودان اليوم العالم العربي لطي صفحة القضية الفلسطينية من خلال ما بات يُعرف بصفقة القرن والتي قد تتضح ملامحها أكثر بعد الانتخابات الإسرائيلية 9 نيسان/ إبريل القادم.

من زاوية المقاربات فإن أمريكا لديها أهداف استراتيجية تساندها بها إسرائيل في إبقائها متحكمة بالعالم ومهيمنة عليه اقتصادياً وتجارياً، لذا فهي تسعى لإقصاء أي منافسٍ لها مهما كلفها ذلك من ثمن، ومع اعتمادها هذه النزعة، بات من الطبيعي تصاعد حدة التنافس وإحياء فترات الحروب الباردة بأدوات جديدة وتكتل أحلاف جديدة تسعى معها واشنطن قسمتها مخاطر المنطقة عبر التوصل لتفاهمات توافقية تقي الجميع حروب المواجهات المباشرة، وهذا ما تم طرحه في مؤتمر ميونخ.

تناقش الورقة الأهداف الخفية والمعلنة من مؤتمرات رأب الصدع الإقليمي وتفاعلات الدول الإقليمية معها وفقاً لأولويات الأجندات والمصالح.

استحداث مقاربات جديدة ( وارسو)

تحت مسمى إحلال السلام في الشرق الأوسط  ودرء المخاطر وإزالة المُهددات عن المنطقة وتعزيز سبل التعاون الاستراتيجي في قضايا الأمن والدفاع والتجارة ومواجهة خطر إيران، خلُصَ قادة وزعماء العالم في وارسو إلى الإعلان عن حقبة جديدة من العلاقات بين قادة إسرائيل والبحرين والسعودية والإمارات لمواجهة التحديات في المنطقة وهو العهد الذي اعتبره نائب وزير الخارجية الأمريكية مايك بنس شاهداً عليه[1]، ورغم أن موضوع إيران كان حاضراً للعلن من خلال التصريحات التي وجهها الأمريكان لإيران، إلا أن اللقاءات التي جرت على هامش محفل وارسو كشفت عن مرحلة من علاقات عربية إسرائيلية علنية من خلال ما تم تسريبه عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اجتماع جرى بين وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين، وقد حظي اللقاء بنوع من السرية بعيداً عن وسائل الإعلام وما تسريبه من قبل الجانب الإسرائيلي عقب نهاية المؤتمر إلا رسالة أرادت إيصالها وإخراجها للعلن عبر تصريحات وزراء العرب الذين أبدوا نوعاً من التعاطف والتماهي مع  كيان الاحتلال بأحقيته الدفاع عن نفسه، حيث أبدى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان تفهم بلاده للضربات العسكرية التي توجهها إسرائيل في سوريا، واصفاً إياها بحق الدفاع عن النفس[2] وهو الأمر الذي شكل بعداً يتعدى مسألة التطبيع، بالأخص عندما تم وضع المسألة الإيرانية كأولية على حساب القضية الفلسطينية كما جاء على لسان وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد أل خليفة باعتباره خطر إيران اليوم أهم من القضية الفلسطينية[3]  مضيفاً أننا نشأنا على أن الخلاف الفلسطيني هو أهم مسألة يجب حلها، ولكن رأينا تحدياً أكبر في تاريخنا ممثلاُ بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وزاد عليها موقف سعودي من خلال التصريحات المباشرة التي أطلقها وزير الدولة السعودي عادل الجبير ضد إيران واعتبرها دولة مارقة عملًا يؤدي إلى زعزعة كامل المنطقة، لتغدو الصورة واضحة عن أن إيران هي العدو الأول في الشرط الأوسط.

أما إسرائيل فلم تعد كذلك وهو الأمر الذي جعل وارسو محطة تاريخية أجمع الجميع فيها على خطر إيران والتي قربت بدورها بين العرب وإسرائيل حسب وصف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو[4]، وعلى هامش الحدث يبدو أن العائد الوحيد قد صب في مصلحة نتنياهو الباحث عن مكاسب سياسية تعود بالنفع عليه خلال الانتخابات القوية القادمة، فليس من سبيل الصدفة أن يصف اللقاءات في وارسو بالمنعطف التاريخي، فهو الوحيد الذي حظي بأرضية مشتركة مع العرب تتمثل بقبولهم شراكة إسرائيلية لمواجهة خطر إيران وقد تفاخر بذلك من خلال أخذ الصور التذكارية التي أوضحت جلوسه مع وزراء عرب لأول مرة بشكل علني.

ومن شأن ذلك أن يسهل على إسرائيل الدفع بصفقة القرن، والتي ألمح عن تفاصيلها مبعوث الأمم المتحدة لمفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية جاريد كوشنر الذي كان حاضراً في المؤتمر. وهو ما رشح أن موضوع السلام الذي يرعاه ترامب كان على رأس المباحثات في المؤتمر، وفي مثل هذه الأجواء المتلبدة من التطبيع العربي الإسرائيلي، ظهرت ملامح مقاربة جديدة تسعى إليها إسرائيل بذراع أمريكي تهدف لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية مقابل التركيز على موضوع إيران.

اللافت أن إسرائيل تقوم باستحداث هذه المقاربة مع العرب وتحاول تمريرها من فوق إرادة السلطة الفلسطينية التي قاطعت المؤتمر ووصفته بالمؤامرة الأمريكية، ما يفسر أن إسرائيل تُحاول تحقيق اختراق سياسي من خلال جعل من يتماهى معها من الأنظمة العربية يمارس قوة تأثير ناعمة عليها، وهو الأمر الذي نوه إليه بعض المسؤولين الفلسطينيين بوصفهم وارسو محاولة التفاف على القضايا الفلسطينية بهدف تصفيتها[5].

تُعد الحقائق المذكورة هي الهدف الخفي والأهم لمهندسي وارسو، أما بقية القضايا المذكورة التي روجت لها الولايات المتحدة فكانت بمثابة تفاصيل صغيرة وعناوين عريضة حشدت لأجلها ممثلين عن 60 دولة تحت عنوان ضرورة مواجهة خطر إيران في المنطقة كشرط أساسي لتحقيق السلام، ولا يغيب هنا رغبتها في تحقيق مكاسب سياسية تمثلت في محاولتها توسعة مساحة الشرخ مع الاتحاد الأوربي، ظهر ذلك عبر استمالتها جهود الحكومة اليمينية في بولندا إذ ليس من قبيل الصدفة أن تختار واشنطن العاصمة البولندية مكاناً للاجتماع، وبحسب صحيفة ذي ناشيونال[6] فإن بولندا، تعتبر رأس حربة بالنسبة للولايات المتحدة تمايزها عن بقية دول الاتحاد، فبولندا تقودها حكومة يمينية حليفة للولايات المتحدة منذ انهيار الاتحاد السوفييتي وتربطها علاقات أفضل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي من الدول التي أيدت قرار دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق والنووي، على خلاف مواقف أقطاب الاتحاد فرنسا وألمانيا. فالرمزية التاريخية التي تتمتع بها بولندا مع واشنطن دفعها لنزع مكاسب سياسية اعتبارية تقودها للعب دور هام في الساحة الأوربية، وتعزز موقفها الدفاعي من خطر موسكو وما يعزز ذلك التماسها موافقة مبدئية من الولايات المتحدة إنشاء قاعدة عسكرية دائمة في البلاد كحصن ضد النفوذ الروسي وخصصت لها ما يقارب مليار دولار[7] .

مقابل ذلك سعت أمريكا من وراء الاستعراض في وارسو الظهور بمظهر القوي و راعية السلام في المنطقة محاولةً بذلك التغطية على صراعتها الداخلية من طرف، وإيصال رسائل لمنافسيها كروسيا والصين، وما القصد من تأكيدها على مواجهة وردع إيران إلا غطاء تنفذ من خلاله سياسة براغماتية شمولية عليا كاستمرار تحكمها في ثروات العالم على الصعيدين الاقتصادي والتجاري.

ميونخ انكشاف التصدعات في منظومات الأمن والسلم الدوليين      

يحرص قادة وزعماء العالم منذ زمن الحضور إلى مدينة ميونخ الألمانية للتباحث في القضايا التي تهم صناع القرار، ومنذ عقود كان تركيز الدول محصوراً بقضايا الأمن و الدفاع وبعد حقبة الحرب الباردة سعى مؤسسو المؤتمر السنوي إلى توسيعه ليتجاوز الإطار الغربي وأصبح أكثر انفتاحاً على دول أوربا الشرقية والغربية، كما ساهمت ثورات الربيع العربي بضم دولاً جديدة على وقع تصاعد الأزمات الإقليمية كدور إيران في المنطقة والتحديات التي ظهرت بفعل تنامي التيار الشعبوي الأوربي ومُهددات التنظيمات الراديكالية في الشرق الأوسط، وفي الدورة الحالية من فبراير- شباط 2019 اجتمع أكثر من 600 شخصية اعتبارية من صناع القرار وسياسيون ورؤساء شركات كبرى ووزراء خارجية ومراكز أبحاث ومنظمات دولية و35 رئيس دولة.

ومع ختام المؤتمر الذي جرى على مدار ثلاثة أيام متتالية بدا واضحاً أن أهم القضايا التي تم طرحها تركزت على مسائل الأمن الدولي والتجارة الدولية ومسائل التسلح التي ارتفعت وتيرتها بين روسيا وأمريكا، والعلاقات الدولية في حلف شمال الأطلسي ومستقبل الاتحاد الأوربي ومسائل الهجرة الدولية, وموضوع إيران والملفات الأمنية للمُهددات الناجمة عن النزاعات في حروب اليمن وسوريا وليبيا، ومسائل الطاقة والغاز. والجدير ذكره أن المؤتمر هو عبارة عن منصة تشاورية لا يخرج منه عادة إلا  توصيات عامة يأخذها الجميع بعين الاعتبار بحيث يتم تقسيمها لاحقاً والتباحث بها بشكل منفرد كمستقبل منظومة التسلح التي يتم التباحث بها بين موسكو وواشنطن ومسائل الغاز الروسي بين ألمانيا وموسكو وواشنطن، ومستقبل الاتفاق النووي بين أمريكا والاتحاد الأوربي. واللافت في المؤتمر انكشاف حجم التباينات بين أمريكا والاتحاد الأوربي[8] من خلال المقاربات المتناقضة لأكثر من موضوع، فالموقف الأمريكي كان مُصرعلى زيادة الشرخ داخل منظومة الاتحاد الأوربي بمطالبتهم الانسحاب من الاتفاق النووي ووقف المعاملات التجارية مع إيران، والاستمرار في دفع المستحقات المالية مقابل الحماية، أضاف لها اللاعب الأمريكي نيته في فرض رسوم جمركية على السيارات الأوربية على رأسها ألمانيا.

بالمقابل كشف مؤتمر ميونخ للأمن عن حجم التباينات في المواقف الأوربية الأمريكية في مسائل عديدة متعلقة بتبيعة حماية وتسلح الاتحاد الأوربي تحت غطاء حلف الناتو والآراء المتباعدة حول ملف الاتفاق النووي، فالاتحاد الأوربي ورغم أنه يتفق مع واشنطن في معارضة سياسة إيران التوسعية، إلا أنه يرى أن الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران من شأنه أن يقودها إلى طاولة المفاوضات والتفاهم معها من جديد بدلاً من اتباع سياسة  التصعيد، لكن هذا لم يثني الجانب الأمريكي عن ممارسة سياسة الابتزاز في مطالبة الاتحاد الأوربي التوقف عن التعامل مع إيران في المجالات التجارية وقطاع النفط.

كذلك عبر الاتحاد الأوربي عن استيائه من سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه سورية، فقد شكل قرار ترامب الانسحاب من سورية شرخاً آخراً في مسار العلاقات الأوربية الأمريكية، فنائب الرئيس الأمريكي كان قد أعلن من وارسو نية بلاده إنشاء قوة مراقبة في شمال شرق سورية بمشاركة قوات الحلفاء ( فرنسا- بريطانيا- استراليا- ألمانيا) وهو العرض الذي لاقى رفضاً أوربياً وشكل نقطة خلاف أخرى إلى جانب إيران، الأمر الذي خيم على المؤتمر نوعاً من التراشق الثنائي بين نائب رئيس الأمريكي مايك بنس والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والتي انتقدت قرار انسحاب ترامب من سورية واعتبرته فرصة لتعزيز نفوذ روسيا وإيران في سورية[9] على صعيد إقليمي تصدر المناخ العام للمؤتمر توجيه رسائل أمريكية لروسيا وللصين في ضرورة التمعن بمسائل التسلح والتداعيات وجعل منصة ميونخ فرصة للتشاور في نزع التسلح  بعد التنافس التصاعدي الظاهر بين أمريكا روسيا والصين، لكن من غير المتوقع تحقيق أي انفراج أمام الفراغ الواضح في النظام العالمي ومؤشرات انهيار لأكبر نظام ما بعد الحرب الثانية، والتصدع في الاقتصاد ا وعدم القدرة على إنشاء نظام بديل. كما  كان لافتاً في المؤتمر حضور لأول مرة رئيس عربي كفرصة قُدمت للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الظهور كزعيم عربي وبطل قاهر الإرهاب. ومن الملاحظات أيضاً غياب نتنياهو عن المؤتمر وغياب حضور تركي بارز، وتراجيديا استعراض إيران بقيادة جواد ظريف وزير الخارجية والذي رأى في المنصة فرصةَ لتبادل الأدوار مع نظيره الأمريكي وحرف كامل الأنظار عن مخاطر العالم الحقيقية.

خاتمة

بناء على المعطيات المذكورة فإن حضور زعماء العالم في مؤتمرات وارسو وميونخ تأتي في سياق اهتمام عالمي في إطارها النظري العام في محاولة تشكيل أفكار لرأب الصدع الدولي والإقليمي عن المنطقة، لكن تصاعد التحديات وغياب البديل وصعود حدة التنافسات الإقليمية ترشح فيما يبدو أن هذه  المحاولات غير موثوق بها للوقوف في وجه الأخطار التي تصيب ركائز منظومة الأمن والسلم الدوليين، فالغايات والأهداف الأساسية من مؤتمرات وارسو وميونخ تقف على تمرير أجندات أحادية شمولية لا تهم كامل المنطقة، وقد اتضح في وارسو أن مرحلة التطبيع العربي الإسرائيلي كانت طاغية على مسائل الحروب في اليمن وسوريا وليبيا، ولم يتطرق الجميع لمعالجة مشاكل الهجرة واللجوء، بل كان وارسو الفعلي يحدث خلف الكواليس عن استحداث مقاربات جديدة ومرحلة عهد جديد عربي إسرائيلي تحت ذريعة درء خطر إيران، فيما الواقع  لم يشهد بعد أياً من إزالة تلك الأخطار وحتى على صعيد تحقيق استقرار نسبي كانت غائبة عن منطقة الشرق الأوسط، ولا يختلف المشهد في ميونخ الذي كشف عن فترات حروب جديدة بأدوات مستحدثة من دورة التاريخ الباردة وحقبة تسعينات القرن الماضي وهو ما يدلل على حقبة حروب جديدة في ظل غياب نظام عالمي وقيادته من قبل مليشيات منظمة تطبق أجندات الدول.

الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر برق للسياسات والاستشارات 

جميع الحقوق محفوظة لدى برق للسياسات والاستشارات © 2019

[1] https://bit.ly/2BVTzru

زمان الوصل، مايك بنس حقبة جديدة من العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج، ن- بتاريخ 12-2 2019، شوهد بـ 26- فبراير/ شباط 2019م

[2] https://bit.ly/2To1XtI

يوتيوب، فديو مسرب عن مكتب الوزراء الإسرائيلي، يتضمن تصريحات وزراء العرب، شوهد،بـ 26- فبراير/ شباط 2019م

[3] المرجع السابق

[4] https://bit.ly/2BUdYxj

عربي 21، بومبيو نريد وقف اعتداءات سليماني وروحاني، ن- بتاريخ 14- فبراير 2019، شوهد بــ 26 فبراير/ شباط 2019

[5] https://bit.ly/2EmrOZQ

RT بالعربي، فلسطين تحذر الدول من المشاركة في مؤتمر وارسو الهادف لتصفية القضية الفلسطينية، شوهد بتاريخ 27- فبراير: شباط 2019

[6] https://bit.ly/2EAc8mJ

صحيفة العراق الالكترونية، نقلاً عن ناشيونال، أسباب اختيار أمريكا بولندا لعقد قمة عالمية، شوهد بـ 27- شباط/ فبراير 2019م

[7] https://bit.ly/2T2nmJI

TR بالعربي، بولندا تطلب قاعدة أمريكية على أراضيها لردع النفوذ الروسي، ن- بتاريخ 28- 5- 2018، شوهد بـ 27- فبراير/ شباط 2019م

[8] https://bit.ly/2NyT5fx

فرانس 24، ميونخ تباين في المواقف الأوربية الأمريكية، ن- بتاريخ 17- فبراير 2019، شوهد بـ 27- فبراير/ شباط 2019م

[9] https://bit.ly/2TiXIj5

الجزيرة ، ميونخ تراشق بين بنس وميركل بشأن سوريا وإيران، ن- بتاريخ 16- فبراير 2019، شوهد، بـ 27 فبراير/ شباط 2019م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء الانتظار ..

النشرة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتبقى على اطلاع بأحدث الأخبار و الفعاليات
إغلاق
إغلاق