الاصداراتمتفرقات 1مقالات

جعلوني متطرفاُ

125

يخبرنا الكاتب عن منعطفات هامة في حياته، بادئًا بقضية نشوء التطرف في أفكاره وصولًا إلى مقاومته فكريًا للتطرف، ويقول لنا الكاتب: بدأت طاحونة الحرب بحصد أرواح البشر في اليوم الأول الذي بدت فيه صنعاء شعلة ملتهبة من النيران، وفي اليوم التالي وبرغم الحرب ذهبتُ ووالدي إلى المعهد الشرعي الذي أدرس فيه لأفاجأ بمنظر غريب لم تألفه عيني، كانت ساحة المعهد الواسعة تعج بطلاب الثانوية والأساتذة وحتى وكيل المدرسة وهم يحملون البواريد الروسية وينظمون أنفسهم للذهاب إلى ساحة المعركة للتصدي لمحاولة الانفصال تحت اسم (الجهاد المقدس)، مدير المدرسة أذكر حينها أنه خطب خطبة عصماء جعلتني أصر على والدي وأنا أبكي بكاءً شديدًا ليسمح لي بالذهاب معهم للجهاد كي أموت شهيدًا وكان حينها عمري لم يتجاوز الثامنة.

لم يطل الوقت كثيرًا حتى أعلن عن انتصار المجاهدين في اليمن الشمالي ورفع العلم الشمالي على كامل تراب اليمن كدولة واحدة مستقلة.

ببراءة الطفولة حينها كنت أسأل من هم أعداؤنا الذين قتلوا المجاهدين وحاولوا اغتصاب أرضنا فكان المجتمع بكل أطيافه يجيب إنهم (الشيوعيون) أعداء الله والوطن، في الحقيقة لم أكن أعرف من هم الشيوعيون ولا ما .يعتقدون لكنني صرت أدعو عليهم في كل صلاة وأسأل الله النصر للمجاهدين

للمزيد من التفاصيل من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء الانتظار ..

النشرة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتبقى على اطلاع بأحدث الأخبار و الفعاليات
إغلاق
إغلاق