أخبار المركزالصورفعالياتميديا

الملتقى الحواري الشبابي الثالث

mltka-3
ml-3-1 ml-3-4 ml-3-3     
 
 
استمرارا في نهجه بتفعيل دور الشباب وطرح مشاكلهم أقام مركز برق للأبحاث والدراسات الملتقى الحواري بنسخته الثالثة والذي كان تحت عنوان ” شباب الربيع العربي بين الإنحراف والتحرر”.
كان ضيفاه كلاً من الدكتور محمد مختار الشنقيطي والدكتور مازن شيخاني بالإضافة لحضوركبير ولافت من فئة الشباب والأكاديميين من مختلف الجنسيات والمشارب الفكرية.
افتتح اللقاء أ. بشير كفاح المدير العام لمركز برق للأبحاث والدارسات مرحبا بالدكاترة والضيوف الحاضرين ومنوهاً أن إلى الأسلوب المعتمد في الملتقى والذي سيدار به اللقاء هو أسلوب الحوار والنقاش المفتوح، بعيدا عن الأسلوب التقليدي الذي يعتمد عادة على (المُلقي والمتلقي)
كانت العناصر الأسياسية التي شملها الحوار المفتوح ضمن ما يأتي:

  • التراث الديني بين التقليد والتجديد والرفض.
  • صراع الشباب مع التيارات الدينية والسياسة.
  • نتاج الربيع العربي (خيبة أمل أم مخاض ربيع جديد).
  • ما الذي يمكن للشباب فعله في ظل الظروف الراهنة.

 
لقي الملتقى اهتمام العديد من الجهات الإعلامية التي قامت بتغطية ونقله كاملاً كما اتسمت المداخلات من قبل الضيوف بالجرأة والنقد الصريح والواضح لكثير مما يجري في الأوساط العربية المحيطة.
 
بعد اللقاء عبر الحضور عن أهمية مثل هذه الملتقيات وحاجة الشباب الماسه لمظلة حوارية مفتوحة تكون منبراً تساعدهم في طرح التحديات الفكرية والحياتية التي تواجههم.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. شكرا لكل من ساهم بتنظيم هذا الملتقى وعلى الخصوص الأستاذ بشير كفاح وشكر خاص لظيفي الملتقى الدكتور محمد مختار الشنقيطي والدكتور مازن شيخاني

  2. الربيع العربي قادم لا محالة
    لأنه حاجة و ضرورة ملحة للشعوب العربية بعد سنوات و سنوات توالت عجافا ,
    و لكن كل ماشهدناه و نشهده حتى تاريخ اليوم هو إرهاصات لهذا الربيع القادم
    و سيأتي هذا الربيع عاجلا أم آجلا مع رحلة الوعي و النضج التي نخوضها اليوم طوعاً أو كرها .
    و لا بد لهذا الربيع العربي حتى يأتي تاما و كاملا من أن يعانق الربيع الإسلامي الذي يجب أن يكون للربيع العربي توأما ,
    فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام بالأمس و لكننا اليوم ندين بالإسلام و لا ندين للإسلام و لهذا نحن نعيش اليوم في جاهلية و جهل و تخلف ,
    بينما دان أجدادنا بالإسلام و للإسلام كنهج و منهج و منهاج حياة فأعزهم الله و قادوا العالم بالحق و الصدق و الحب و الخير و السلام ,
    الإسلام دين قديم جديد متجدد بذاته
    و ذلك في أساس بنيته كتشريع صالح لكل زمان و مكان ,
    و ما نحتاجه فقط أن نتجدد نحن كمسلمين بالإسلام
    حتى نخرج من مدخلات الإسلام ذاتها ما يحاكي هذا العصر ,
    نعم ,
    نحن نعول على الشباب لأنهم الأمل و لأنهم المستقبل ,
    و لذلك نتمنى عليهم أن يستثمروا حكمة الشياب باحترام حتى يبلغوا و نبلغ بهم و معهم المرام .
    كما نتمنى على الشياب أن يستثمروا قوة الشباب بالإكرام فهم الأبناء و هم الأحفاد و بهم و معهم لن نضام .
    و ختاما أقول :
    جميل أن نخاطب الشباب العربي بخطاب يشجعهم و يحفزهم و لكن الأجمل أن نقيد هذا الخطاب بالعقل و الحكمة التي تنفعهم .
    لأنه مالم تنضبط حركات تحرر المجتمعات بضابط العقل و الحكمة علما و عملا فإن ثمرة التحرر التي ستنتج عن تلك الحركات ستكون التفلت و الانحراف حكما .
    و لهذا يتوجب اليوم أكثر من أي يوم مضى على جميع النخب الفكرية في عالمنا العربي و الإسلامي أن تقرأ الواقع اليوم تحليلا و محاكمة و تحكم عليه بدقة لتقدم العلاج له بأسرع وقت ممكن في مواجهة الواقع الذي ينزف في بلاد العرب أوطاني على مدار الساعة دما و ظلما و ألما و حرقة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء الانتظار ..

النشرة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتبقى على اطلاع بأحدث الأخبار و الفعاليات
إغلاق
إغلاق