المتدربون

نادية شيخي

نادية (1)
متدربة من الجزائر حاصلة على شهادة ماستر علوم سياسية وعلاقات دولية تخصص دراسات مغاربية، وحاصلة أيضآ على شهادة ماستر إعلام تخصص “إعلام سياسي وقانوني”، من المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام في الجزائر.
بدأت برنامج تدريب الباحثين من تاريخ 18 أيار/مايو حتى 20 آب/ أغسطس

تعليق واحد

  1. من بين المؤشرات الدالة على العبث في ادارة شؤون الدولة، نجد العبث بقطاع السياحة الذي يفترض أن يتم الاستثمار فيه والحكامة في تسييره. إن منح وزارة السياحة لحزب عمارة بن يونس جاء في نفس المنهج المعتمد من طرف السلطة الحاكمة، وهو توزيع الغنائم وارضاء الزبائن، وكذلك الحرص على أن من يتولى هذه الوزارة يكون ضعيف الشخصية وغير متمرس في الادارة وتحمل المسؤوليات، وكذلك ضعف التكوين الاكاديمي. وهذه الصفات تتوفر في اولئك الذين يتولون قيادة التنظيمات الطلابية وأي تنظيمات طلابية.
    هكذا تريد البارونات واللوبيات شخصا ضعيفا يتم التحكم فيه عن بعد وتسيير القطاع من وراء الستار، وهي تريد كذلك غلق الملفات التي كشف عنها الوزير السابق عبد الوهاب نوري.
    من جهة أخرى، جاء تعيين هذا الشاب كرد فعل من رئاسة الجمهورية على الراي العام بعد فوز ماكرون (39) سنة برئاسة فرنسا، فأرادت الرئاسة هنا في الجزائر أن تقول للشعب نحن كذلك لدينا شاب 32 سنة وزير للسياحة. إنه الضحك على ذقون الجزائريين، والعبث بمصير الدولة والامة، فهناك ملايين الاطارات الشباب الموجودين في مؤسسات الدولة الادارية والاقتصادية والجامعات وفي المؤسسات الخاصة ذو كفاءات في التسيير، وهناك الالاف من الشباب الجزائري في الخارج ذو كفاءة علمية وخبرة في التسيير خاصة في دول الخليج وفي اوربا، فلماذا لم يتم الاختيار من هؤلاء؟؟
    إن مسألة تولي الشباب للمناصب العليا في الدولة مازال يتم بمنطق الديكور ووفق نظام الكوطا، وليس الجدارة والكفاءة والاستحقاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
برق في صندوق بريدك !

اشترك في قائمة مركز برق البريدية ليصلك كل جديد عبر بريدك الإلكتروني