آخر الأخبارفعاليات

البيان الختامي للملتقى الحواري الاستراتيجي الأول المنظّم من برق الاستشاري تحت عنوان:  

(التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد 2011)

 

أولاً: المستوى الإجرائي

استناداَ على رؤية برق الاستشاري لـ 2019، وبمشاركة نخبة من خبراء وأكاديميين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أُطلِقَت النسخة الأولى مِـن الملتقى الاستراتيجي على مدار يوميّ 30- 31 مارس/ أذار2019، في مدينة اسطنبول وفق الأهداف التالية:

_ الإحاطة بالتحولات الجيوسياسية التي حدثت في الشرق الأوسط والشمال الإفريقي بعد 2011

_ دراسة التحولات والمتغيرات المُحدثة بناءً على تتبع سياسات القوى الإقليمية وتموضعاتهم في المنطقة

_ تصنيف التحولات على أساس علمي واستقراء تداعياتها على مستقبل المنطقة

_ تحليل أثر التحولات على منظومات الأمن المجتمعي للشعوب

_ استشراف استراتيجيات القوى الإقليمية في الشرق الأوسط ومحاولة فهمها.

_ الاستفادة من الإفرازات والتحولات على المستويات الإقليمية والدوليّة بهدف التأثير الإيجابي في مستقبل المنطقة

ناقش المشاركون في الملتقى على مدار يومن الأورق البحثية التالية

1_ الشرق الأوسط والشمال الإفريقي بين الجغرافيا السياسية والجيوبوليتيك

2_ الاتحاد الأوربي والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والشمال الإفريقي

3_التوجه الأمريكي في الشرق الأوسط في سياق الحراك العربي من سياسة الارتباط والدبلوماسية إلى سياسة الاندفاع والاستراتيجيا

4_ جدلية التحالف والسلام قراءة في دوافع التحالف السعودي المصري وتأثيره على الصراع العربي الإسرائيلي

5_أثر التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الحركة المسحلة الفلسطينية

6_ التموضع الدولي في النطاق الإقليمي المؤثر والمتأثر بحالة ارتفاع منسوب الأخطار الأمنية والتكوينية للدول والمجتمعات المتضررة بسياسات الفوضى

وشارك في النقاش نخبة من السادة الحضور الممثلين عن مراكز أبحاث وجهات إعلامية ومنظمات وشخصيات حقوقية وسياسية واقتصادية مستقلة، وأغنت مشاركتهم مواضيع الملتقى وساهمت في تعزيز إدارك وتصور التحولات ومستقبلها في المنطقة.

ثانياً: المستوى العملي

_ حاول المشاركون الإحاطة بالتطورات الجيوسياسية في منطقتي الشرق الأوسط والمنطقة المغاربية، متتبعين تموضع سياسيات القوى الدولية وتفاعلاتها مع دول النطاق في الشرق الأوسط والشمال الأفريقي..

_أكدوا على ضرورة مراجعة محددات السياسيات الإقليمية والنظر في طبيعة التحالفات الناشئة والبحث في ثناياها وتقلباتها وتداخلاتها مع دول التعديلية والصاعدة وكيفية التأثير والتأثر في المناطق التي تشهد حالات تنافسية خاصة في منطقة شمال إفريقيا ودول المغرب العربي.

 _ شدد المشاركون على أهميّة إعادة النظر في سياسات دول الاتحاد الأوربي وتقييم حالات السلوك المنفعل بعد ارتفاع  مستوى الأخطار الأمنية و صعود أحزاب يمينية متطرفة تنادي بإعادة تشكيل الخارطة الأوربية من جديد

_ أخذ العامل الاقتصادي بعين الاعتبار لما يشكّله من محرك قوي للصراع كون المناطق المستهدفة بالصراعات تتمتع بمقدرات وثروات باطنية هامة وهو ما بدأ يطفو على السطح كمسائل الغاز والمياه إلى جانب البحث عن وسائل تأمين الحدود وتحقيق الاستقرار في طرق الترانزيت الدولي.

_ على الصعيد الاجتماعي والمجتمعي والأثر على عامل الإنماء والنمو الديمغرافي أجمع المشاركون على ظهور تحول بارز يرتكز على عامل استنهاض الوعي الجمعي للشعوب من خلال بلورة مواقف وأفعال وسلوكيات إيجابية للعب دور مؤثِّر على صانعي القرار.

_ التأكيد على هوية الصراع وجذوره التاريخية وربطها بالمتغيرات الجديدة، فلا يمكن فصل التحولات في منطقتي الشرق الأوسط والشمال الإفريقي عن مسارها التاريخي، كما لا يمكن الاكتفاء بمحددات التاريخ السياسي لاستشراف المستقبل من دون النظر إلى طبيعة الأليات الجديدة

الختام

إن إعلان برق للسياسات والاستشارات عن الملتقى الاستراتيجي بنسخته الأولى يأتي في ظل تصاعد نفوذ قوى إقليمية ودوليّة في منطقة الشرق الأوسط والشمال الإفريقي، لا تراعي مصالح مكونات وشعوب ومجتمعات هذه المنطقة، وفق غياب تام لسياسات واستراتيجيات رسميّة ثابتة تواجه هذا المدّ المبني على تموضعات جديدة، غير ناضجة تحاول اسقاط مصالح مجتمعات المنطقة والاستعاضة عنها بفرض أدوار وظيفيّة على هذه الشعوب والمكونات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء الانتظار ..

النشرة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتبقى على اطلاع بأحدث الأخبار و الفعاليات
إغلاق
إغلاق