الاصداراتالتنمية الاجتماعيةمقالات

المثقف العربي وأزمة العنف والإرهاب

يستمر مركز برق الاستشاري في  السلسلة الفكريّة التنويريّة، عن علاقة المثقف بِـالمجتمع، ودوره المأمول في بناء تكوينه الثقافي، من خلال فاعليّة المثفق في فَهم وإفهام الإشكاليات التكوينيّة في العقل الجمعي السياسي للبيئات المتأثرة بِـ اهتزازات الخروج على الأنظمة الاستبداديّة في الشرق الأوسط.

يُعد انتشار العنف وتزايد الإرهاب في المنطقة العربية من القضايا المهمة التي واجهت وتواجه المثقف العربي لما لها من تأثيرات متعددة وأبعاد مختلفة على المجتمع بشكل خاص والدولة بشكل عام، والمثقف بعدّه جزءًا منها فلا يمكن الفكاك من التأثير والتأثر بوجود وتزايد وانتشار العنف والإرهاب في المرحلة الراهنة، حتى إن هناك إجماعًا لدى الأوساط السياسية والثقافية والفكرية والاقتصادية على أن المنطقة تعيش منعطفًا تاريخيًا يتسم بالصعوبة البالغة والتعقيد الشديد بسبب تزايد العنف والإرهاب الذي تطال مخاطره مختلف الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأمنية، حتى صارت قضايا العنف والإرهاب المؤثر الفاعل في سياسات واستراتيجيات الدول العربية والإقليمية والدولية، والدافع المؤثر للأفراد والجماعات –وفق تأويل خاص للأحداث والقضايا والحياة– إلى اتخاذ مواقف فكرية يتم تجسيدها على أرض الواقع عبر عمليات العنف تهز مفاهيم الأمن والاستقرار التي تشكل ركيزة حياة المجتمع والدولة([i]).

    ويشكل العنف والإرهاب وما يرتبط بهما من مصطلحات من أكثر القضايا جدلًا وإثارةً في الأوساط الفكرية والسياسية والاعلامية، فعلى الرغم من الإجماع على محاربة مختلف أشكال العنف والإرهاب التي تضر بالمجتمعات والدول واقتلاعها من منابعها بيد أنه لا يوجد اتفاق على مضامينها ودلالاتها([ii]). ولكن لا يختلف أحد على مدى خطورة العنف والارهاب على أمن واستقرار الدول كما ذكرنا .

التناقض بين الثقافة والعنف والإرهاب

    العلاقة بين الثقافة والتنوير والوعي وبين العنف والإرهاب والسلوكيات المتطرفة هي علاقة عكسية وغالبًا ما يكون الاثنان على طرفي نقيض، بحيث يساهم غياب الثقافة والمثقفين عن الانخراط في حراك الشعوب وتحريكها وتنويرها والتزام قضاياها، في انتشار الأفكار الراديكالية والمتطرفة والعنصرية وذلك إلى جانب وجود أوضاع سياسية وأمنية واقتصادية مضطربة تعانيها الشعوب وغياب تحقيق العدالة والانصاف للشرائح المقهورة في هذهِ المجتمعات والدول([iii]). مثلما يؤدي الضعف الثقافي العام إلى إتاحة الفرصة أمام الجماعات الإرهابية والراديكالية لنشر أفكارهم والترويج لمشاريعهم في ظل عدم وعي وإدراك المجتمعات بمخاطرهم إلاَّ بعد فوات الأوان، فينشر هؤلاء أفكارهم في حين ينشغل المثقفون في أزمات الثقافة من جهة وصراعاتهم من جهة أخرى، وما ينتج عن ذلك من عدم القدرة على مقاومة الجمود الثقافي والفكري، فيبقى المجتمع بعيدًا عن فهم وجهة نظر المثقفين نظرًا للفارق بين الطرفين في ميدان التفكير([iv]).

    إنَّ ظواهر العنف والإرهاب والتطرف هي ظواهر فكرية، والمجتمعات العربية لم تتطور في بنيتها الثقافية إلى الحد الذي يجعل ظهور أعراض خارجة عن المنطق والعقل أمرًا مرفوضًا من المجتمع، وتؤدي البيئة الثقافية والإعلامية دورًا مؤثرًا في تعزيز الفكر الاستبدادي، والتسويغ لممارسات الجهة الأقوى، سواء كانت هذه الجهة سلطة سياسية أو جماعة مسلحة أو قوة مالية أو أي جهة أخرى تملك أوراق قوية لممارسة الفعل أو التأثير. إنَّ فشل المثقف العربي في إيجاد بيئة فكرية عصرية عقلانية هو أحد أسباب تفريخ التطرف والجهل والتعصب يضاف إلى الأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية الأخرى، فضلًا عن نظرية المؤامرة التي تشكل جزءًا من العقلية العربية، فبدلًا من مواجهة الواقع وتشخيص الأخطاء بشكل واضح يجد الكثيرون في نظرية المؤامرة مهربًا سهلًا لهم وتحميل الأخطاء لغيرهم، والحديث عن مؤامرة تحاك ضد الدول العربية لإبادة حضارتها وشعوبها وهو أمر يجانب الصواب في مجالات عدة، والمؤسف فيه أن العديد من المثقفين والمحسوبين على الثقافة لهم الدور في تعزيز هذهِ الصورة وترسيخها في الأذهان، ما أنتج نقمة لدى الشباب على الآخر، واعتبار أن من يتآمر علينا يجب الانتقام منه ومحاربته وليس الحوار معه، الأمر الذي أسهم في تغذية العنف والإرهاب والفكر المتطرف في الدول العربية، والأمر نفسه ينطبق على المثقف الذي يطبل للمستبدين والطغاة ويجمل صورتهم ويسوغ سلوكهم الوحشي واستعمالهم للعنف ضد المعارضين، ما يسهم في استمرار الأنظمة باستعمال آلة العنف والقتل ضد شعوبها([v]).

المثقف ضحية العنف والإرهاب

   يمكن القول إن المثقفين والثقافة هم أكثر تعرضًا للجهات التي تمارس العنف سواءً كانت الأنظمة والسلطات أو الجماعات العنفية وكذلك مثيلاتها من جماعات التطرف والإرهاب، فصار المثقفون بين خيارين كلاهما مر إمَّا القيام بمسؤوليته وواجبه كمثقف يمارس دوره في النقد والتوعية والتزام قضايا الشأن العام وهو ما يعرضه للمخاطر التي تودي بحياته أو سجنه أو تعذيبه، أو أن يصمت ويضيع دوره كمثقف وتنتفي عنه صفة الثقافة.

   ولا شك أن الجماعات العنفية الراديكالية تخشى في أحيان كثيرة من الثقافة والمثقفين أكثر من خشيتها السلطة لما يمكن أن يؤديه المثقفون من دور في تجفيف منابع الإرهاب وتقليص مساحات انتقاله في المجتمع([vi]). كذلك بالنسبة للأنظمة المستبدة في الدول العربية التي تدرك خطورة دور المثقف على وجودها فما كان منها إلاَّ أن تستعمل ما لديها من وسائل الترغيب والترهيب لكسب المثقف إلى صفها أو إسكاته على أقل تقدير أو سيعرض نفسه لوسائل العنف التي تمتلكها هذهِ الأنظمة وتتعسف باستعمالها ضد منتقديها ومعارضيها على السواء.

    وبذلك فقد تعارضت الجماعات الراديكالية وجماعات العنف والإرهاب مع ثقافة الحداثة ونمط الحياة العصرية التي سادت في المجتمعات العربية وتأسست على بعض مفاهيمها وقيمها العليا الدولة الوطنية ما بعد الاستقلال، ووضعت هذهِ الجماعات هدف تحويل الثقافة الحداثية ونمط الحياة إلى نوع جديد من الثقافة قائم على أساس ما تعتنقه هذهِ الجماعات من أفكار([vii])، وذلك بما تمتلكه من وسائل عنفية وقوة سلاح وتصفية من يعارضها من المثقفين.

   وليس من المبالغة القول إنَّ أبرز ضحايا العنف والإرهاب هم المثقفون عبر استهدافهم لأكثر من مرة، تتمثل الأولى لكونه مواطنًا بالأساس بصرف النظر عن هويته العرقية أو الدينية، والثانية استُهدِف لأنه مثقف ويحمل فكرًا يتناقض مع الإرهاب والتطرف ومشاريع جماعات العنف، والثالثة كان الاستهداف تراكميًا من خلال بروز الظاهرة الإرهابية وطغيانها على عملية بناء المجتمع من خلال ممارسة العنف بأية طريقة كانت([viii]).

   والعنف الآخر الذي يتعرض له المثقفون العرب هو عنف الأنظمة الحاكمة في عدد من الدول العربية، هذهِ الأنظمة التي اعتمدت وسيلة أحادية في تعاملها مع الشعوب تتمثل بـ “ما أريكم إلا ما أرى”، ومن يخرج عما تراه هذهِ الأنظمة فسيجد نفسه قتيلًا أو سجينًا أو شريدًا. في ظل سياسة تعسفية ضد المثقفين والتضييق على الحركة الثقافية وجعلها تسير على ساق واحدة، وتم مطاردة عدد من الكُتَّاب والمثقفين وزجهم في السجون([ix]). بغية إجبارهم على الانسياق للأنظمة الحاكمة أو التخلص منهم عبر تغييبهم عن المشهدين الثقافي والسياسي.

  هذا الأمر أو المناخ الذي ساد في عدد من المجتمعات العربية وتسبب بخنق المثقفين والكتّاب والمفكرين قبل غيرهم، وأدى إلى أن ينقسم المثقفون على أنفسهم، منهم من تمترس علنًا أو ضمنًا وراء متاريس جهته التي ينتمي اليها أو قبيلته أو اثنيته، ومنهم من تمسك برؤيته الوطنية العامة وحاول الحفاظ على رؤية متوازنة وموضوعية ومشكلة هؤلاء أنه ليس ثمة من يحميهم، فكانت مغادرة البلاد سبيلهم للنجاة([x]).

دور المثقف في مواجهة العنف والإرهاب

    يرتكز العنف والإرهاب في العديد من جوانبهما على أنماط من الفكر الذي يدفع نحو التطرف الفكري والعقدي والسلوكي، الذي يكون سببًا في تحريك دوافع معينة نحو السلوكيات العنفية التي تؤدي بدورها إلى سلوكيات عنفية أو إرهابية على الصعيد الفردي أو الجماعي، بغض النظر عن أنَّ هذهِ السلوكيات هي تعبير عن أيديولوجيا إرهابية فوضوية أو أيديولوجيا إرهابية منظمة، ما يعني أن الثقافة في بعض مكوناتها هي جزء يكمن وراء السلوك العنيف والفكر الإرهابي، وأن التحليل الثقافي أو المقاربة هما مدخل مهم لفحص وتفكيك البنى الفكرية للأيديولوجيا الإرهابية ومكوناتها ودوافع وسلوك معتنقيها، وهنا يأتي دور المثقفين وبشكل خاص منهم الباحثين والمتخصصين([xi]). في تحملهم مسؤولية تأدية الدور المطلوب منهم في رصد ومواجهة تحدي العنف والإرهاب ومعالجة جذورهما وأسبابهما وما ينتج عنهما من تداعيات وآثار، ما يمكن أن يؤديه المثقفون بهذا الصدد يمكن إيجازه بما يلي:

  1. يقع على عاتق المثقف مسؤولية إيقاف عمليات إحياء مظاهر العنف والتطرف بكل أنواعه ومختلف أشكاله وتعدد مستوياته، فضلًا عن دوره في الحيلولة دون اكتمال سيرورة تكوينه ومراحل حضانته في بنى المجتمع، الأمر الذي يسهم في تعطيل آليات إنتاجه وشل عملية الترويج له، وكون المثقف له دور رسالي تنويري طالما أظهر التزامه بمراعاة الاحتكام إلى فضائل القواسم الوطنية والاجتماعية المشتركة وجعلها الخيار الأهم بدلًا من التعكز على الولاءات والانتماءات الجانبية والفرعية التي تؤدي إلى العنف والتطرف([xii]).
  2. يتحمل المثقف مسؤولية دراسة قضايا العنف والإرهاب من حيث الكشف عن العوامل الموضوعية والذاتية التي أدت إلى الانحياز لاستعمال العنف والعمليات الإرهابية، والخلفيات الفكرية والثقافية والاجتماعية التي يستند عليها التطرف، والكشف عن المنابع التي أدت إلى تشكيل بؤر الإرهاب وممارسته في المنطقة العربية خاصة ودول العالم المختلفة عامة، ويتحمل المثقف مسؤولية بيان الأسباب الخاصة والعامة للعنف والإرهاب وتقديم ذلك بشكل توعوي إلى شرائح المجتمع بشكل تتناسب مفرداته وطريقة طرحه مع التفاوت الثقافي بين تلك الشرائح([xiii]).
  3. تقع على المثقف مسؤولية الخوض في نتاج الفكر الإسلامي لدفع الشبهة عن الإسلام فيما يخص الإرهاب بلغة ثقافية تتلاءم وشرائح المجتمع، وهي مسؤولية يشترك في تحملها المثقفون، وبمختلف الوسائل لبيان الحقيقة ودفع الشبهة عن الإسلام دينًا سماويًا يحمل القيم الفضلى للإنسانية جمعاء، فضلًا عن دور المثقف في التعامل مع الثقافة الفاعلية بما يتعلق بقضايا الإرهاب من خلال المشاركة في آليات الاتصال والأعمال الأكثر شيوعًا وانتشارًا في العالم ليكون ذلك موازيًا للأطروحات الخارجية، بما يسهم في إزالة أو مقاومة التشويه للإسلام([xiv]).
  4. التأكيد على دور المثقف في السعي المتواصل لتغيير الواقع الاستبدادي المسيطر على مجتمعاتنا وكسر إرادة التفرد بالسلطة، والدعوة إلى إشراك الناس والمجتمع في الاختيار والمسؤوليات العامة، إذ أنَّ المرونة السياسية وغياب التسلط والاستبداد السياسي ورفع الظلم الاجتماعي والقهر الثقافي من أهم مستلزمات تهيئة النهوض التنموي الشاملة في حياة المجتمع، وبذلك لا مناص من التأسيس لنظام سياسي تعدد يضمن مساهمة المجتمع والمواطنين في تسيير الشؤون العامة وفي اختيار ممثليهم في الحياة السياسية وإبداء آرائهم في الشؤون العامة([xv])، إذ لا يمكن معالجة الشعور بالقهر والظلم والتهميش الذي يفضي إلى ممارسة العنف والتطرف والإرهاب من دون وجود مساحة للحرية وتطبيق العدالة الاجتماعية بعيدًا عن الاستبداد والظلم.
  5. ضرورة أن يقوم المثقف بغرس العقل العلمي التنويري المنفتح في مجالات الحياة، لأن العقل هو مفتاح الدفاع عن الإنسان وتبصرة الحق، والتعقل هو وسيلة التحديث ومنع الانغلاق الفكري المؤدي إلى التطرف المنتج للعنف .
  6. قد تحولت المجتمعات العربية إلى مجتمعات سياسية ذات بعد واحد وتوغلت في التعسف على الإنسان الفرد، وسيطرت الطبقة الحاكمة فيها على معطيات الحياة العامة واتجاهاتها، وجعلت من القهر قاعدةً سياسيةً لها، أدت إلى مجابهة المقهور لعنف الدولة بعنف عشوائي قد تم استغلاله ليتجه نحو الإرهاب الممنهج، من هنا يأتي دور المثقف في أن يعمل في مرحلة أولى على تكسير هذا البعد الواحد والدفاع عن التنويع فكريًا واجتماعيًا وسياسيًا، والعمل على تحويل المجتمع السياسي إلى مجتمع مدني حتى تأخذ الأفكار صبغة الصمود ضد الدكتاتورية بمختلف أنواعها، أمَّا في المرحلة الثانية فيجب أن يعمل على ترسيخ الفكر التقدمي القائم على الحرية والعقل([xvi]).
  7. أن يسعى المثقف إلى ترسيخ ثقافة الاختلاف وقبول الآخر كونها من أهم وسائل مقاومة العنف والتطرف والإرهاب.
  8. الدور الذي يقوم به المثقف في تشذيب المجتمع من ظواهر الإرهاب الفكري بما يؤمن أحداث اختلال في المفاهيم يؤدي إلى طرد كل ما هو طارئ على الثقافة والمجتمع وتصحيح العقل الذي تشرب مفاهيم خاطئة لا سيما في مراحل الأزمات والاضطرابات والأوضاع غير الاعتيادية التي تكون سببًا بفرز أفكار تكون حاضنة فكرية للفعل الإرهابي([xvii]).
  9. ينبغي على المثقف أن يتحمل المسؤولية التوعوية لتبصير المجتمع من الأفكار المضللة والتطرف والعنف والترويج لثقافة التسامح وتعزيز روح المواطنة.

 

الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مركز برق للاستشارات والدراسات المستقبلية 

جميع الحقوق محفوظة لدى مركز برق للاستشارات والدراسات المستقبلية © 2018

[i]– عثمان بن صالح العامر، مسؤولية المثقف الإسلامي تجاه قضايا الارهاب، موقع حملة السكينة، ص 2، الرابط : http://www.assakina.com/files/books/book29.pdf

[ii]– المصدر نفسه، ص 11 .

[iii]– ريما فليحان، نظرية العنف وغياب المثقفين .. الانحطاط والغوغائية والتوحش، جريدة العرب، 22/5/2016، ص 11 .

[iv]– سعود البلوي، المثقف وأزمة الفعل الثقافي، الرابط : http://cutt.us/QjSQS

[v]– محمد فهد الحارثي، سقوط المثقف وولادة داعش، الرابط : http://www.albayan.ae/opinions/articles/2014-10-22-1.2226490

[vi]– نظام مارديني، المثقف وتهويمات الفجيعة، جريدة البناء، 28/1/2016 .

[vii]– نبيل عبد الفتاح، الثقافة المصرية في مواجهة ثقافة التطرف والعنف والإرهاب، الرابط: http://www.acrseg.org/40389

[viii]– نظام مارديني ، مصدر سبق ذكره .

[ix]– عمر أبو القاسم الككلي، “في زمن القذافي وما بعده .. المثقف الليبي يواجه العنف الطليق”، مجلة الفيصل، العددان 481-482 (2016)، ص 62-73 .

[x]– المصدر نفسه، ص73 .

[xi]– نبيل عبدالفتاح، مصدر سبق ذكره .

[xii]– انظر: ثامر عباس، القيم الثقافية والفاعل الاجتماعي: دور المثقف في درء العنف، الرابط: http://cutt.us/qjY63

[xiii]– عثمان بن صالح العامر، مصدر سبق ذكره، ص 15 .

[xiv]– المصدر نفسه، ص 13 .

[xv]– نبيل علي صالح، مصدر سبق ذكره ،ص14 .

[xvi]– فتحي التريكي، تأملات في مسار الثورات العربية: المثقف العربي والنضال اليومي، الرابط : http://www.hurriyatsudan.com/?p=144742

[xvii]– نظام مارديني، مصدر سبق ذكره .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
الرجاء الانتظار ..

النشرة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتبقى على اطلاع بأحدث الأخبار و الفعاليات
إغلاق
إغلاق