نبذة عن المركز


مبادرة شبابية بحثية في نطاق مؤسسي تتبنى قضايا الحريات والعدالة الاجتماعية للشعوب كما تسعى لخلق التكامل المعرفي في المجتمع من خلال المساهمة في عالم الأبحاث بما يخدم قضايا المجتمع وتشكيل قوة ضاغطة على مراكز صنع القرار العالمية والمجتمعية لتصب قراراتها في مصلحة الإنسان.

انطلقت المبادرة في شهر أبريل من عام /2014/ على يد نخبة من الشباب الباحثين والعاملين في مجال الفكر والمشاريع الطامحين لصنع واقع أفضل.

الرسالة

تحرير عقل الإنسان وبناء قدرته على الفعل من خلال تقديم دورات وبرامج وأبحاث تؤهل كوادر شبابية قادرة على فهم الواقع وتحدياته وتساهم في عملية التطوير على صعيد الفرد والمجتمع وتخطو به بثقة نحو الحضارة.

الرؤية

مؤسسة مرموقة دوليا في مجال الأبحاث وتدريب الباحثين الشباب ، تُشّكل قوة ضاغطة على دوائر صنع القرار بما يحقق مصلحة الفرد والمجتمع.

طبيعة المركز

مركز يتبنى قضايا الحريات والعدالة الاجتماعية للشعوب كما يسعى لخلق التكامل المعرفي في المجتمع من خلال المساهمة في عالم الأبحاث والتدريب بما يخدم قضايا المجتمع وتشكيل قوة ضاغطة على مراكز صنع القرار العالمية والمجتمعية لتعمل لصالح الإنسان.

القائمين على المركز

(نخبة من الشباب الباحثين العاملين في مجال الفكر والمشاريع الطامحين لصنع واقع أفضل).

قيمنا

1.إمكانية الفعل.

2.العلمية في طرح الأفكار.

 3.تنوع واختلاف الأفكار قوة.

 4.حرية التفكير.

 5.النقد أساس الإبداع.

 6.التكافؤ في الفرص على أساس المهنية والاستحقاق.

الأهداف الاستراتيجية

1-  تعريف الفئات العاملة في مسيرة التطوير والتغير بالاحتياجات الجوهرية بما يتناسب مع تحديات الواقع.

2- اكتساب الثقة والمهنية والحرفية لدى الشركات ومنابع الأفكار (المفكرين والمدربين) والمستفيدين من المشاريع.

3- تجسير الهوة بين عالم الأفكار والمشاريع ضمن إطار عملي مرتبط بالواقع من خلال دعم وإطلاق مجموعة من المشاريع النوعية التي تخدم المجتمع.

4- خلق اسم في عالم الأبحاث لتشكيل قوة ضاغطة على السياسات بما يخدم القضايا الفكرية والاجتماعية ويحقق مصلحة المواطن.

السياسات العامة للعمل

– عدم التعرض بشكل مباشر للعمل السياسي في أي دولة والتركيز على الإنتاج البحثي والدور التدريبي والفكري.

– الاستفادة من جهد الإنسان في أي مكان كان.

– عدم أدلجة المؤسسة.

شخصية المركز

المنهجية: الاعتماد على قواعد البحث العلمي فيما يطرح.

الإيجابية: توجيه الرسائل الإيجابية.

المستقبلية: التأسيس لبناء المستقبل وليس التنديد بالواقع.

الموضوعية الموجهة: تبني قضايا الحريات والعدالة الاجتماعية للفرد والمجتمع بشكل متوازن